تربية حيوانات ايل الرنة

تعتبر عشائر تينيسي من اشهر العشائر التي تربى الرنة وتربى باعداد كبيرة جدا للحصول على لحومها وحليبها وجلدها لتامين القوت اليومي لهم وجر عرباتهم الثلجية المتنقلة في كل مكان من تلك المناطق تتشكل منازلهم من خيمة دائرية من الخشب من الداخل ومن الخارج تغطى بقماش سميك صنع لهذا الغرض وقد تصل درجة حرارة المنطقة في بعض الاوقات الى 40 درجة تحت الصفر تعد حيوانات أيل الرنة والكاريبو من أكثر الحيوانات شيوعًا في المنطقة القطبية الشمالية والمنطقة المجاورة لها، وترعى قطعان كبيرة من هذه الحيوانات في مراعي المنطقة القطبية الشمالية. ويقبل صائدو الحيوانات على صيد حيوانات القاقم والسنسار وسمور الخز من أجل فرائها. والحيوانات الأخرى التي تمدهم بالغذاء والفراء تشمل الدببة والثعالب والأرانب البرية والسناجب

أيِّل الرَّنَّة نوع من حيوان الأيل ضخم، يعيش في أطراف الأقاليم الشمالية في أوروبا وآسيا. يرتبط أيِّل الرنة ارتباطًا وثيقًا بحيوان الكاريبو. وغالبًا ما تُربيها الشعوب البدوية في شكل قطعان.
وفي الصيف القطبي القصير تنمو النباتات ببطء ولاتستطيع أن تصمد أمام الرعي الكثير. لذلك ترتحل الرنة بشكل متكرر إلى أماكن جديدة عندما يُصبح غذاؤها نادرًا. وتهاجر مئات الكيلو مترات كل عام. وهي حيوانات تُجيد السباحة وتستطيع عبور الأنهار أثناء الهجرة. ويمكن لبضع آلاف من أيّل الرنة أن تتجمع في قطيع واحد. وهي تستطيع حماية أنفسها من الأعداء عن طريق الارتحال في شكل قطعان. والحيوانات التي تعترض طريق أيل الرنة هي الذئاب والوشق (حيوان متوحش من فصيلة القط)، والشرة (حيوان ثديي من آكلات اللحوم يعيش في شمال أمريكا) والدب.

وأيل الرنة مفيد جدًا لأهل اللاب، شمالي إسكندينافيا، وهم من البدو الرحل المعروفين بتكييف طريقة حياتهم وفقًا لهجرة أيل الرنة، حيث يدربونها على حمل الزحافات وعربات الجليد وجرها. أما جلودها فتستخدم في صنع الأحذية والملابس والخيام. كما يشربون لبنها، ويقتلون غير المستأنس منها من أجل لحومها. وفي بعض المناطق، يستخدم السكان الزلاقات الثلجية والشاحنات والطائرات المروحية وأجهزة الاتصال اللاسلكية ثُنائية القناة لأسر أيل الرنة وقطعانها. ولكن البدو في شمال سيبريا لايزالون يرعون قطعان أيل الرنة بالطريقة القديمة، وذلك عن طريق تتبع القطعان. كما أنهم يحملون ممتلكاتهم على زحافات يجرها أيل الرنة.

Advertisements